لماذا يُعدّ الشعور بالملل مفيدًا للأطفال؟ (وما الذي يتعلمونه منه)
يشعر كثير من الآباء بالقلق عندما يقول طفلهم: “أنا مللت!” وغالبًا تكون ردة الفعل الأولى هي إعطاؤه الهاتف أو تشغيل التلفاز أو البحث عن أي وسيلة تسلية سريعة. لكن في الواقع، الملل ليس دائمًا أمرًا سلبيًا. ففترات الملل القصيرة يمكن أن تلعب دورًا مهمًا في نمو الطفل العقلي والعاطفي.
عندما لا يكون الطفل محاطًا بالتحفيز المستمر، يبدأ عقله بالاستكشاف والتخيّل والابتكار. وما يبدو “عدم وجود شيء لفعله” قد يكون في الحقيقة بداية التفكير المستقل والإبداع.
ماذا يعني الملل عند الأطفال فعلًا؟
الملل لا يعني الكسل أو قلة الذكاء، بل يعني أن الطفل لديه مساحة ذهنية حرة يبحث فيها عن نشاط يشغله. الأطفال الذين يمرّون بلحظات ملل بسيطة يتعلمون كيف يشغلون أنفسهم بدل الاعتماد الدائم على المؤثرات الخارجية. هذه المهارة تصبح ذات قيمة كبيرة لاحقًا في المدرسة والحياة اليومية.
كيف يبني الملل الإبداع؟
الملل وتنمية مهارات حلّ المشكلات
العلاقة بين الملل والنمو العاطفي
كيف يمكن للوالدين السماح بملل صحي؟
علامات أن الملل يفيد طفلك
قد تلاحظ أن طفلك بدأ يبتكر ألعابًا من أشياء بسيطة، يروي قصصًا من خياله، أو يقضي وقتًا أطول في نشاط اختاره بنفسه. هذه مؤشرات قوية على أن الملل يتحول إلى إبداع واستقلالية.
الخلاصة
الملل ليس عدوًا في الطفولة، بل قد يكون بوابة للخيال والثقة بالنفس والنمو العاطفي. عندما يُمنح الطفل لحظات آمنة دون تحفيز مستمر، يتعلم كيف يخل



ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق