مقدمة
في هذا الدليل العملي، سنساعدك على التعرّف على العلامات التي تدل أن اللعبة غير مناسبة لطفلك، والأهم: كيف تختار البديل الآمن والمفيد الذي يناسب عمره وشخصيته، ويعزز مهاراته دون ضغط أو ملل.
العلامة الأولى: طفلك لا يستخدم اللعبة كما هو متوقع
من أوضح العلامات التي تدل أن اللعبة غير مناسبة لطفلك، أن تلاحظ أنه:
يتجاهل اللعبة بعد دقائق قليله
يستخدمها بطريقة عشوائية أو خاطئة
يتركها دون رغبة في العودة إليها
هذا لا يعني أن طفلك “غير مهتم بالتعلم”، بل غالبًا أن:
مستوى اللعبة أعلى من قدراته
أو لا تناسب عمره العقليه
أو لا تتماشى مع طريقة تعلمه (حركي، بصري، فضولي)
ماذا تفعل بدلًا من ذلك؟
العلامة الثانية: الملل السريع أو العصبية أثناء اللعب
إذا لاحظت أن طفلك:
يشعر بالملل بعد وقت قصير
يغضب أو ينفعل أثناء اللعب
يرفض إكمال النشاط أو يرمي اللعبة
فهذه إشارة قوية أن اللعبة لا تناسب مرحلته العمرية أو قدراته الحالية.
في كثير من الأحيان تكون المشكلة بسبب:
لعبة معقدة أكثر من اللازم
تعليمات طويلة أو غير واضحة
مستوى تحدٍ أعلى من طاقة الطفل
ماذا تفعل بدلًا من ذلك؟
العلامة الثالثة: تجاهل اللعبة أو استخدامها بطريقة خاطئة أو مؤذية
من العلامات الخطيرة التي يتجاهلها بعض الآباء أن الطفل:
لا يهتم باللعبة إطلاقًا
يستخدمها بشكل غير آمن
يحاول كسرها أو رميها
أو يضع أجزاء منها في فمه بشكل متكرر
غالبًا ما يدل ذلك على أن:
اللعبة غير مناسبة لعمره
تحتوي على قطع لا تتناسب مع مرحلته
أو لا تشبع اهتمامه الحقيقي
ماذا تفعل بدلًا من ذلك؟
كيف تختار البديل الآمن والمناسب لطفلك؟
1️⃣ اختر اللعبة حسب عمر طفلك الحقيقي
لا تعتمد فقط على العمر المكتوب على العلبة، بل راقب:
قدرته على الفهم
مستوى تركيزه
مهاراته الحركية
2️⃣ راعِ شخصية طفلك
الطفل الهادئ → ألعاب تركيب، تلوين، بازل
الطفل الحركي → ألعاب حركة وتفريغ طاقة
الطفل الفضولي → ألعاب اكتشاف وتجارب بسيطة
3️⃣ تأكد من عوامل الأمان
4️⃣ راقب أول تجربة لعب
أول 10 دقائق تخبرك بكل شيء:
هل الطفل مستمتع؟
هل يحاول الاكتشاف؟
هل يشعر بالإحباط؟
إذا لاحظت تفاعلًا إيجابيًا، فأنت اخترت اللعبة الصحيحة
أخطاء شائعة يقع فيها الآباء عند اختيار الألعاب
رغم حسن النية، يقع كثير من الآباء في أخطاء متكررة عند شراء الألعاب، مما يؤدي إلى ضعف استفادة الطفل منها.
الاعتماد على العمر المكتوب فقط
العمر المكتوب إرشادي، لكن قدرات الأطفال تختلف من طفل لآخر.
اختيار اللعبة لأنها مشهورة فقط
شهرة اللعبة لا تعني أنها مناسبة لطفلك تحديدًا.
الإكثار من الألعاب المعقدة
اللعبة الصعبة قد تسبب الإحباط بدلًا من تنمية المهارات.
تجاهل ميول الطفل
عندما لا يحب الطفل نوع النشاط، فلن يستفيد منه مهما كان تعليميًا.
الحل؟
راقب طفلك، استمع له، واختر الألعاب التي تناسب شخصيته وقدراته قبل أي شيء.
الخلاصة: اللعبة المناسبة تصنع فرقًا كبيرًا
القاعدة الذهبية هي: راقب طفلك، استمع له، واختر الألعاب التي تناسب قدراته وميوله قبل أي شيء آخر.
وهذا هو الهدف الحقيقي من اللعب



ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق